1987 انهيار سوق الأسهم الاثنين الأسود

انهيار 1987. عرف باسم الاثنين الأسود وحدث في 19 أكتوبر1987، وتكبدت أسواق المال العالمية فيه خسائر ضخمة، حيث انطلق موجة الهبوط الشديد من هونغ كونغ وباقي الأسواق الآسيوية وانتقلت إلى أوروبا ثم الولايات المتحدة، وخسر مؤشر داو جونز 508 نقطة وفقد أكثر من 22% من قيمته. عندما حل توقيت انهيار 1987 كان قد مر على انهيار 1929 نحو ستة عقود من الزمن، وكانت أساليب الاتجار في السوق قد تغيرت بصورة جوهرية، لتعكس تطورين مهمين، الأول هو التطور التكنولوجي، والآخر وهو الابتكارات المالية، ويتفق المحللون على أن انهيار السوق يرجع أساسا إلى برامج الاتجار

في أغلب الأحيان، يُستخدم وصف (الاثنين الأسود) للإشارة دائمًا إلى ثاني أكبر انخفاض (من حيث النسبة المئوية) ليوم واحد حدث في تاريخ سوق الأسهم، وذلك يوم الاثنين، الموافق 19 أكتوبر من عام 1987. على الرغم من انتعاشها الكبير في جلسة الجمعة الماضية، إلا أنه ساد الهلع خلال الأيام الثلاثة الماضية الأسواق المالية كافة حول العالم، لتنهي بالأمس أسوأ جلساتها منذ انهيار سوق الأسهم يوم الإثنين الأسود في تشرين الأول اصدرت مجموعة التحليل الفني في بنك hsbc اشارة تحذير كبرى بقرب حدوث انهيارات حادة في اسواق المال العالمية، كما حدث في الاثنين الاسود في العام 1987، وفقا وتتطابق تحليلات كيزر مع تحذيرات الخبراء، إذ يعتقدون أن المجريات الحالية في سوق الأسهم مشابهة بشكل غريب إلى ما حدث في العام 1987، والذي عرف فيما بعد بـ”الاثنين الأسود”.

عندما حل توقيت انهيار 1987 كان قد مر على انهيار 1929 نحو ستة عقود من الزمن، وكانت أساليب الاتجار في السوق قد تغيرت بصورة جوهرية، لتعكس تطورين مهمين، الأول هو التطور التكنولوجي، والآخر وهو الابتكارات المالية، ويتفق المحللون على أن انهيار السوق يرجع أساسا إلى برامج الاتجار

الإثنين الأسود (1987) قائمة أكبر تغير يومي في مؤشر داو جونز الصناعي; قائمة أكبر تغير يومي في مكون ناسداك; قائمة أكبر تغير يومي في مؤشر إس أند پي 500; الوقع الاقتصادي-الاجتماعي لجائحة ڤيروس كورونا 2019-2020 قبل 30 عامًا، وفي التاسع عشر من أكتوبر عام 1987 تحديدًا، شهد سوق الأسهم الأميركي أكبر انهيار يومي في التاريخ، عندما هبط بنسبة 23 % خلال جلسة واحدة، في واقعة أعادت تعريف المشهد المالي للمحترفين. انهارت أسواق الأسهم في يوم الاثنين 129 أكتوبر وذلك عام 1987، تهاوت أسعار الأسهم حول العالم ، لتكون أسواق هونغ كونغ هي أول الأسواق التي انهارت ثم أوروبا، لتحل من بعدها الكارثة على الأسواق كان الخميس الأسود الموافق 12 من شهر مارس 2020، جزءاً من أكبر أنهيار بسوق الأسهم في عام 2020.عانت سوق الأسهم الأمريكية من أكبر نسبة أنهيار بسوق الأسهم خلال اليوم الواحد منذ أنهيار سوق الأسهم في 1987. أزمة الإثنين الأسود 1987 - أرشيفية تصوير : آخرون اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد قبل 30 عامًا، وتحديدًا في الـ19 من أكتوبر عام 1987، عانت أسواق الأسهم في جميع أنحاء العالم من أسوأ أيامها على الإطلاق، في في يوم الجمعة الموافق السادس عشر من عام 1987 كان "ستانلي" الذي يدير عددًا من صناديق التحوط يمتلك مراكز قصيرة في سوق الأسهم الأمريكي، مستفيدًا من هبوط بلغ 20% تقريباً في "وول ستريت" على مدار شهرين اجتاحت الأسواق حالة من الذعر بسبب فيروس «كورونا»؛ حيث شهدت سوق الأسهم الأميركية أكبر انخفاض لها منذ «الاثنين الأسود» عام 1987، لتهدد بأزمة ائتمان جديدة يغذيها الفشل العالمي في قيادة الدفة.كتب جوناثان بيرنشتاين في مقال

قبل 30 عامًا، وفي التاسع عشر من أكتوبر عام 1987 تحديدًا، شهد سوق الأسهم الأميركي أكبر انهيار يومي في التاريخ، عندما هبط بنسبة 23 % خلال جلسة واحدة، في واقعة أعادت تعريف المشهد المالي للمحترفين.

8‏‏/5‏‏/1441 بعد الهجرة

15‏‏/7‏‏/1441 بعد الهجرة

لكن السابقة التاريخية الأكثر مضاهاة للظروف الحالية تتمثل في الاثنين الأسود الموافق 19 أكتوبر/ تشرين الأول عام 1987. كان الاثنين الأسود حدثا جللا: إذ لايزال انهيار أسعار الأسهم الذي وقع يومها ماذا تعرف عن "الإثنين الأسود".. اليوم الذي ارتفعت فيه أعداد نزلاء المستشفيات ثمة نظريات كثيرة تحلل أسباب حدوث انهيار عام 1987؛ من بين الأسباب المحتملة لانهيار السوق الأولي التباطؤ الذي لحق متعامل في بورصة نيويورك للأوراق المالية بعد صدمة انهيار الأسهم (أ.ف.ب) كما ذكّر بـ"الاثنين الأسود" في العام 1987. أشبه بالاثنين الأسود للأسهم، حيث تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 22 في المئة في أغلب الأحيان، يُستخدم وصف (الاثنين الأسود) للإشارة دائمًا إلى ثاني أكبر انخفاض (من حيث النسبة المئوية) ليوم واحد حدث في تاريخ سوق الأسهم، وذلك يوم الاثنين، الموافق 19 أكتوبر من عام 1987.

16 آذار (مارس) 2020 ويُذكر أن الاثنين الأسود يُطلق على يوم الاثنين 19 أكتوبر 1987 عندما انهارت أسواق الأسهم حول العالم هابطة قيمة عالية في فترة زمنية قصيرة، وبدأ الانهيار 

9‏‏/6‏‏/1441 بعد الهجرة في التاريخ هناك الخميس الأسود 1929 و الاثنين الأسود 1987 وهناك أزمات أخرى ساهمت في تطوير النظام المالي العالمي في قالب مأساوي، الخبر السار في 1987 هو أن الأزمة مالية فقط ولم تتحول إلى اقتصادية في مثل هذا اليوم قبل ثلاثين عاما، أي في التاسع عشر من أكتوبر/ تشرين الأول عام 1987، شهد سوق الأسهم الأمريكي أكبر انهيار يومي في التاريخ، عندما هبط بنسبة 23% خلال جلسة واحدة، في واقعة أعادت تعريف المشهد المالي للمحترفين. من: نهى النحاس مباشر: 30 عاماً مضت على ما يُعرف بـ"الاثنين الأسود"، وهو اليوم الذي شهدت فيه أسواق الأسهم العالمية أكبر تراجع يومي في تاريخها. واحتار المحللون في تفسير السبب الرئيسي وراء الانهيار الذي لاحق أسواق الأسهم في الاثنين الأسود هو اسم تعطل سوق الأسهم الذي حدث على ثلاثة أيام الاثنين المختلفة: 19 أكتوبر 1987 و 28 أكتوبر 1929 و 24 أغسطس 2015. 30‏‏/1‏‏/1439 بعد الهجرة انهيار سوق الأسهم عام 1987. الاثنين الأسود (1987) يشير إلى يوم الاثنين 19 أكتوبر 1987 عندما انهارت أسواق الأسهم حول العالم هابطة قيمة عالية في فترة زمنية قصيرة. بدأ الانهيار في هونغ كونغ وانتشر

قبل 30 عامًا، وفي التاسع عشر من أكتوبر عام 1987 تحديدًا، شهد سوق الأسهم الأميركي أكبر انهيار يومي في التاريخ، عندما هبط بنسبة 23 % خلال جلسة واحدة، في واقعة أعادت تعريف المشهد المالي للمحترفين. انهارت أسواق الأسهم في يوم الاثنين 129 أكتوبر وذلك عام 1987، تهاوت أسعار الأسهم حول العالم ، لتكون أسواق هونغ كونغ هي أول الأسواق التي انهارت ثم أوروبا، لتحل من بعدها الكارثة على الأسواق كان الخميس الأسود الموافق 12 من شهر مارس 2020، جزءاً من أكبر أنهيار بسوق الأسهم في عام 2020.عانت سوق الأسهم الأمريكية من أكبر نسبة أنهيار بسوق الأسهم خلال اليوم الواحد منذ أنهيار سوق الأسهم في 1987. أزمة الإثنين الأسود 1987 - أرشيفية تصوير : آخرون اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد قبل 30 عامًا، وتحديدًا في الـ19 من أكتوبر عام 1987، عانت أسواق الأسهم في جميع أنحاء العالم من أسوأ أيامها على الإطلاق، في في يوم الجمعة الموافق السادس عشر من عام 1987 كان "ستانلي" الذي يدير عددًا من صناديق التحوط يمتلك مراكز قصيرة في سوق الأسهم الأمريكي، مستفيدًا من هبوط بلغ 20% تقريباً في "وول ستريت" على مدار شهرين اجتاحت الأسواق حالة من الذعر بسبب فيروس «كورونا»؛ حيث شهدت سوق الأسهم الأميركية أكبر انخفاض لها منذ «الاثنين الأسود» عام 1987، لتهدد بأزمة ائتمان جديدة يغذيها الفشل العالمي في قيادة الدفة.كتب جوناثان بيرنشتاين في مقال